
إلى متى يستمر أعداء الإسلام في انتهاك حرمة نسخ القرآن الكريم، فيما يلتزم العالم الإسلامي، الذي يتجاوز تعداده ملياري نسمة، الصمت، بل يعتبر المعتدين حلفاء وأصدقاء، ويحاول التغطية على تقصيره بطباعة المصاحف؟
آخر هذه الانتهاكات ما أقدم عليه مرشح أميركي للانتخابات. فأين موقف الدول والمؤسسات الإسلامية من هذه الإساءة؟